خرافة أم حقيقة: الرياضة الصباحية أفضل من المسائية؟
🌿 خرافة أم حقيقة: الرياضة الصباحية أفضل من المسائية؟
يعتقد الكثيرون أن ممارسة الرياضة صباحًا دائمًا أفضل من المساء لتحقيق صحة مثالية وحرق أفضل للسعرات. فهل هذا صحيح علميًا، أم مجرد خرافة شائعة؟ لنلقي نظرة على الحقائق من منظور علمي وبيولوجي.
💡 الفكرة العلمية:
الوقت الأمثل لممارسة الرياضة يختلف من شخص لآخر وفق الإيقاع اليومي للجسم (circadian rhythm) ومستوى الطاقة خلال اليوم. ممارسة الرياضة في الصباح قد تعزز اليقظة العصبية ورفع معدل الأيض القاعدي (basal metabolic rate) لبقية اليوم، كما تحفز إفراز هرمونات النشاط مثل الكورتيزول والإبينفرين.
في المقابل، التمارين المسائية تساعد على الاسترخاء العضلي (muscle relaxation) وتحسين جودة النوم عبر دعم إفراز الميلاتونين، كما قد تعزز الأداء البدني للأشخاص الذين يكونون أكثر نشاطًا في وقت لاحق من اليوم.
المفتاح الأساسي للصحة واللياقة هو الاستمرارية والانتظام (consistency) في ممارسة التمارين، بغض النظر عن وقت اليوم. الالتزام بروتين ثابت يساعد على تعزيز القوة العضلية، اللياقة القلبية الوعائية، والتحكم في الوزن بشكل أفضل.
🔬 دراسات وأبحاث:
خرافة أم حقيقة: الرياضة الصباحية أفضل من المسائية؟
أظهرت دراسة من جامعة كاليفورنيا أن الأداء العضلي والقوة البدنية لا تختلف كثيرًا بين الصباح والمساء عند الالتزام بروتين ثابت للتمارين. وأكدت أبحاث أخرى أن اختيار الوقت المناسب وفق نمط الحياة اليومي (lifestyle habits) ومستوى الطاقة الفردي يؤدي إلى أقصى استفادة صحية من النشاط البدني، بما في ذلك تحسين القدرة على التحمل، توازن السكر في الدم، وضغط الدم.
💡 الخلاصة:
الرياضة الصباحية أو المسائية ليست الأفضل بشكل مطلق، وإنما الملاءمة مع الإيقاع اليومي للشخص ومستوى طاقته هي العامل الأهم. المواظبة على النشاط البدني بانتظام، مع مراعاة النوعية وشدة التمرين، تضمن الحصول على أقصى الفوائد الصحية والقوة البدنية.
📚 المراجع: WHO, Mayo Clinic, WebMD.
💬 نصيحة استشفاء:
اختَر وقت الرياضة الذي يناسبك، المهم هو المواظبة والانتظام، ولا تقلق بشأن الصباح أو المساء فقط.
💫 خاتمة قصيرة:
“أفضل وقت للرياضة هو الوقت الذي يلتزم به جسمك وروتينك!”
— استشفاء لايت 🌿



